.:: الرئيسية ::. .:: التسجيل ::. .:: البحث ::. نسيت كلمة المرور


 
 
عودة   منتديات شبكة برزان الثقافية > برزان الاسلامي > منتدي برزان الاسلامي العام
 
 

منتدي برزان الاسلامي العام جو من الروحانية نعيشهابين مواضيعه المتنوعة والمتميزة ..

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: Gold blackberry porsche+special vip pin+iphone 5s gold.bb chat.323E980E ( الكاتب : صفوان علي )       :: هل يحبك الله وما علامات حبه لك ( الكاتب : سماهر السويدى )       :: لماذا يسمح الإسلام بالقتل ( الكاتب : سماهر السويدى )       :: هل يحظر الإسلام التصوير ( الكاتب : سماهر السويدى )       :: اه يابنات بياض يجنن وربي ( الكاتب : انتو احلي شي )       :: ما أوجه الشبة والخلاف بين الإسلام والمسيحية ( الكاتب : سماهر السويدى )       :: أمى الجنة تحت رجليها ( الكاتب : سماهر السويدى )       :: بسعر السوق نشترى كل انتاجك من الود بليت ( الكاتب : محبة الخيرر )       :: التشكيل الحرارى لالواح البلاستك مع ماكينة الفاكيوم ( الكاتب : محبة الخيرر )       :: حصلت علي بيااض روعه ( الكاتب : انتو احلي شي )      

إضافة رد
 
 
 
أدوات الموضوع
#1  
قديم 26 Mar 2004, 03:10 AM
أنس غير متصل
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية : 1276
 تاريخ الانتساب : Mar 2004
 فترة الأقامة : 3784 يوم
 أخر زيارة : 18 May 2004 (03:10 AM)
 مشاركات : 101 [ + ]
 السمعة : 10
 معدل التقييم : أنس على طريق التميز و النجاح
بيانات اضافيه [ + ]
رايق
Thanks: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي قصه حقيقيه(عن شكر الله على العافيه)



ALI29.gifقصه حقيقيه
في أحد المستشفيات كان هناك مريضان هرمين في غرفة واحدة. كلاهما معه مرض عضال. أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره لمدة ساعة يوميا بعد العصر. ولحسن حظه فقد كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة. أما الآخر فكان عليه أن يبقى مستلقياً على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر، لأن كلاً منهما كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف. تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن حياتهما، وعن كل شيء

وفي كل يوم بعد العصر، كان الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي. وكان الآخر ينتظر هذه الساعة كما ينتظرها الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج: ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط. والأولاد صنعوا زوارق من مواد مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء. وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس يبحرون بها في البحيرة. والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها، والجميع يتمشى حول حافة البحيرة. وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات الألوان الجذابة. ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين

وفيما يقوم الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق الرائع. ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج المستشفى.

وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً. ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.

ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه. وفي أحد الأيام جاءت الممرضة صباحاً لخدمتهما كعادتها، فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل. ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة لإخراجه من الغرفة. فحزن على صاحبه أشد الحزن.

وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه. ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر الحديث الشيق الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده. ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في هذه الساعة. وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه، ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي. وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت النافذة على ساحة داخلية.

نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة التي كان صاحبه ينظر من خلالها، فأجابت إنها هي!! فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة. ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.

كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى، ولم يكن يرى حتى هذا الجدار الأصم، ولعله أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى الموت.

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟

إذا جعلت الناس سعداء فستتضاعف سعادتك، ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد حزنك.

إن الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل، ولكنهم لن ينسوا أبداً الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ذلك.

وليكن شعارنا جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس حسناً".

منقووووووووول


تحياتي
للمزيد من مواضيعي

 

الموضوع الأصلي : قصه حقيقيه(عن شكر الله على العافيه)     -||-     المصدر : برزان     -||-     الكاتب : أنس




رد مع اقتباس
قديم 26 Mar 2004, 06:09 AM   #2
عبدلله المهيني


الصورة الرمزية لـ حمر عين
حمر عين غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 703
 تاريخ الانتساب :  Jan 2003
 السن : 40
 أخر زيارة : 12 Aug 2012 (10:32 AM)
 مشاركات : 8,191 [ + ]
 السمعة :  20
لوني المفضل : Cadetblue
رايق
Thanks: 0
تم شكره 19 مرة في 10 مشاركة
افتراضي



قصه رائعه جدا


ولا تدل الا على دقة الأختيار الموفق لدى ناقلها


بارك الله فيك اخي انس وجعلها في موازين حسناتك


والله اكبر


 

رد مع اقتباس
 
 
إضافة رد

علامات


زوار هذا الموضوع الآن : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
أدوات الموضوع

ضوابط المشاركة
غير مصرّح لك بنشر موضوع جديد
غير مصرّح لك بنشر ردود
غير مصرّح لك برفع مرفقات
غير مصرّح لك بتعديل مشاركاتك

وسوم vB : نشيط
كود [IMG] : نشيط
كود هتمل : خامل

الانتقال السريع

مواضيع ذات صلة
الموضوع الكاتب المجلس المشاركات المشاركة الأخيرة
قصه حقيقيه kareem منتدي برزان الاسلامي العام 0 31 Oct 2006 04:41 PM
قصة حب حقيقيه.... الفريده منتدى الموروث الشعبي 2 08 Jun 2003 07:04 PM
بروتكول الهندوس (( الله لا يعطيهم العافيه)) نسمة العين المنتدى العام 4 17 Jun 2002 01:16 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

التوقيت حسب جرينتش +3. الساعة الآن 01:17 PM.


Powered by: vBulletin® Version 3.8.6 Copyright ©2000-2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Translated By vBulletin®Club©2002-2014
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
المقالات والمواضيع في الموقع لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع ، بل هي وجهات نظر لكتّابها
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45